اللَّعينُ المنقريّ
إنَي أَنّا جَلا إنْ كنت تعرفَني . . . يَا رُوْبَ وَالحَّيُة الصَمَّاءُ في الجبَلِ
أَبِالأَرَاجِيزِ يآبنَ اللُّؤْمِ تُوِعدُنِي . . . إِنَّ الأرَاجِيزَ رَأَسُ اللُّؤْمِ والفشَلِ
مَا فِي الدَّوَابِرِ مِنْ رِجْلَيَّ مِنْ عَنَتٍ . . . عِنْدَ الرِّهَانِ وَلا أُكْوَى مِن العَفَلِ
وله أيضاً
سَأَقْضَي بيْنَ كَلْبِ بَني كُلَيْبٍ . . . وَبَيْنَ القَيْن قَيْنِ بَني عِقَالِ
فَإِنَّ الكَلْبَ مَطْعَمُهُ خبيثٌ . . . وَإنَّ القَيْنَ يَذْهَبُ في سَفالِ
فَمَا بُقْيَا عَلَّى تَرَكْتُمَانِي . . . وَلكِنْ خِفْتُمَا صَرَدَ النِّبَالِ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 63
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٦٣