فَيَا لَيْتَ أنْي قَبْلَ ضَرْبَةِ خَالدِ . . . وَيَوْمِ زُهَيْرِ لَمْ تَلِدْنِي تُمَاضِرٌ
لَعَمْرِي لَقَدْ بِشَرتِ بي إذْ وَلَدْتِنِي . . . فَمَاذا الذَِّي رَدَّتْ عَلَيْكِ البَشَائِرُ
وقال حُجْر بن عَقْبة
وَلَسْتُ أَجْعَلُ مَالِي فَرْعَ دَاليةٍ . . . فِي رأسِ جِذْعِ تُحيلُ المَاَء فِي الطِّينِ
كَمْ مِنْ مَدِينةِ جَبّارٍ مُمنَّعَةٍ . . . تَرَكْنَها فَلَجَاتٍ كَالميَادِينِ
الحارِث بن عمرو الفزَاريّ
يعاتب حِصْن بن حُذَيْفة وامرأته أسماء بنت حِصْن
تُدِرُّ وَتَسْتَعْوي لَنَا كلَّ كَاشحٍ . . . وَمِنْ قَبْلِهَا كُنَّا نُسَمِّيكَ عَاصِمَا
بِحَمْدِ إلهِي أَنَّني لَمْ أكُنْ لَهُمْ . . . غُرَابَ شمَالَ يَنْتِفُ الرّيشَ حاَتِماً
كَأَنَّ عَلَيْهِ تَاجَ آلِ مُحَرّقٍ . . . بِأَنْ ضُرَّ مَوْلاَهُ وَأَصْبَحَ سَالِمَاِ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 62
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٦٢