تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
آخر يَقُولُ دَعِيُّ سَعْدٍ حِينَ لَمْ يَرَنِي وَقَدْ أمِنَا أنَا السَّعْدِيُّ لاَ شَكَّ فَقُلْتُ لَهُ : فَأيْنَ أنَا ؟ زيد الخيل وَأعْجَبَنِي أحسَبُكُمْ إذْ رَأيْتُكُمْ . . . وَمِثْلَ أشَاءِ النَّخْلِ مِنْ جَامِلٍ دَثْرِ وَغَابٌ مِنَ الخَطِّى وَسْطَ بُيُوتِكُمْ . . . كَأَنَّ هَلَيْهِ الأَسِنَّةِ كَالَجْمرِ فَلَسْتُ بِهَاجِيكُمْ وَلَكِنَّ جَارَكُمْ . . . فَقِيرٌ إلى مَسْعَاتِكُمْ أيَّمَا فَقْرِ بعض المدنّيين سَيَعْلَمُ أيُّنَا أبْذَى وَأقْوَى . . . وَأقْوَلُ لِلْعَظيمِ وَلاَ يُبَالِي
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 239 | حبيب بن أوس بن الحارث الطائي / عبد العزيز الميمني الراجكوتي