آخر
يَقُولُ دَعِيُّ سَعْدٍ حِينَ لَمْ يَرَنِي وَقَدْ أمِنَا
أنَا السَّعْدِيُّ لاَ شَكَّ فَقُلْتُ لَهُ : فَأيْنَ أنَا ؟
زيد الخيل
وَأعْجَبَنِي أحسَبُكُمْ إذْ رَأيْتُكُمْ . . . وَمِثْلَ أشَاءِ النَّخْلِ مِنْ جَامِلٍ دَثْرِ
وَغَابٌ مِنَ الخَطِّى وَسْطَ بُيُوتِكُمْ . . . كَأَنَّ هَلَيْهِ الأَسِنَّةِ كَالَجْمرِ
فَلَسْتُ بِهَاجِيكُمْ وَلَكِنَّ جَارَكُمْ . . . فَقِيرٌ إلى مَسْعَاتِكُمْ أيَّمَا فَقْرِ
بعض المدنّيين
سَيَعْلَمُ أيُّنَا أبْذَى وَأقْوَى . . . وَأقْوَلُ لِلْعَظيمِ وَلاَ يُبَالِي
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 239
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٢٣٩