أعرابي
إنِّي بنَارِ عِنْد زَيْنَةَ أوقِدَتْ . . . عَلَى مَا بِعَيْني مِنعشاً لبَصيِرُ
وَقَدْ زَادَنِي حُباً لزِيْنَةَ أنَّهَا . . . مَقُوتٌ لأِخْلاَق الرِّجَالِ نَفُورُ
تَنُولُ بِمَعْرُوفِ الحَدِيثِ وَإنْ تُرِدْ . . . سِوَى ذَاكَ تُذْعَرْ مِنْكَ وَهْي ذَعُورُ
أبو وَجْزَةَ السَّعدي
لَوْ سَأَلَتْ عَنَّا غَدَاةَ قُراقِر . . . كَمَا كُنْتُ عَنْهَا سَائِلاً لَوْ لَقِيتُهَا
لِقاَء بَنِي نِمْرٍ وَكَانَ لِقَاؤُهُمْ . . . غَدَاةَ الحَوَالي حَاجَةً فَقَضَيْتُهَا
تمّ بابُ النَّسيب من كتاب الوحشيات
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 209
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٢٠٩