شرح
فاضرب أصل فريضة المقطوعة وولدها وذلك تسعة في خمسة فيصير خمسة وأربعين للمقطوعة
أربعون ولولدها خمسة ، ثم تحول نصف أربعين إلى القاطعة وهو عشرون ثم تقسم عشرون
على القاطعة وولدها على خمسة أسهم بإزاء ولدها وذلك أربعة وأربعة أخماسه بإزاء القاطعة
وذلك ستة عشر ، فإذا ذهب عين العبد فقد ذهب من كل واحد منهما نصفه وكان بإزاء
المقطوعة عشرون سهما من الدين فسقط عشرة ، وكان بإزاء القاطعة ستة عشر فسقط ثمانية
وكان الساقط من الدين ثمانية عشر والباقي سبعة وعشرون فيفتك العبد بذلك وثمانية عشر
خمسا جميع الدين كل خمس تسعة من خمسة وأربعين وسبعة وعشرين ثلاثة أخماسه . والرابعة
جارية مرهونة بألف هي قيمتها فولدت ولدا يساوي ألفا ثم قتلت الام جارية تساوي مائة
فدفعت ثم ولدت المدفوعة ولدا يساوي ألفا ثم قتلت المدفوعة جارية قيمتها ألف فدفعت بهم
فولدت ولدا يساوي ألفا ثم ماتت الام قسم الدين على أحد وثلاثين ، فما أصاب عشرة فهو
بحصة الولد الأول من الولد الحي يؤديه الراهن ، وما أصاب أحدا وعشرين قسم على اثني
عشر وعشر سهم فما أصاب عشرة فهو حصة الولد الثاني يؤديه الراهن ، وما أصاب سهما
وعشرا بطل عن الراهن نصفه وأدى نصفه ، وتخريجه أن الدين يقسم على المقتولة الأولى
وولدها نصفين لاستواء قيمتهما وعلى ولدها أحد عشر لأن قيمة القاتلة مائة وقيمة ولدها
ألف كل مائة سهم ، وإذا صار نصف دين القاتلة على أحد عشر صار نصف دين ولد المقتولة
كذلك فصار كل الدين اثنين وعشرين سهما ، ثم القاتلة الثانية لما قتلت القاتلة الأولى وولديهما
فقد قام مقامهم وقيمتهم ألفان ومائة قيمة كل واحد ألف وقيمة القاتلة الأولى مائة فجعلنا كل
مائة سهما فصارت إحدى وعشرين سهما فصارت قاتلة الثانية إحدى وعشرين سهما بدل كل
الولدين عشرة أسهم وبدل أسهامهم ، ثم يجعل ولد القاتلة الثانية على أحد وعشرين سهما
فالأم لاستواء قيمتهما لأن ولدها متولد عن بدل الاشخاص الثلاثة والمتفرع والمتولد عن ملك
إنسان يكون ملكا له فصار بدل كل واحد من الولدين عشرين جزأ عشرة من القاتلة الأخيرة
وعشرة من ولدها وبدل أمها سهمان ، فإذا ماتت القاتلة الثانية فقد ذهب نصف بدلهم ، فإذا
ذهب نصف بدل الولدين ظهر أنا أخطأنا في القسمة فتستأنف القسمة فيقسم الدين مستأنفا
على قيمة المقتولة الأولى وعلى ألف يوم الرهن صارت منقسمة على أحد وعشرين سهما وعلى
قيمة ما بقي من بدل ولدها يوم الفكاك وذلك عشرة فيكون مبلغ جميعه أحد وثلاثين سهما ،
عشرة حصة الولد ، وأحد وعشرون حصة الام ، ثم تقسم حصة المقتولة الأولى على قيمة
القاتلة الأولى وعلى قيمة ولدها على اثني عشر سهما وعشر سهم قيمة القاتلة الأولى مائة
وقيمة المقتولة الأولى صار على أحد وعشرين سهما فعشر منها يكون سهمان وعشر سهم
وبدل ولدها من القاتلة الأخيرة عشرة أسهم من أحد وعشرين سهما فلذا يقسم دين القاتلة
الأولى عليها وعلى ولدها على اثني عشر سهما وعشر سهمان وعشر حصة القاتلة وعشرة