أمرت جفونك بالهوى . . . من كان يعرفه ومن لا
لم يبق غير حشاشة . . . في مهجتي وأخاف أن لا
ولبعض الشعراء :
وبمهجتي من لا أسميه . . . وأكتم لئلاً
ولبست فضل قناعة . . . بيدي قمر تجلا
ولثمته في خده تسعين . . . أو تسعين إلا
ولبعض الشعراء في مطلع قصيدة ( أهلاً بضيفكم وسهلاً ) .
لو كنت للإعفاء أهلاً . . . وقد حلف المها على أن لا
أن لم تزوروا فاجمعوا . . . بخيالكم في النوم شملا
ولقد قنعت بوعدكم . . . فترى أفوز بذلك أم لا
راموا عظامي عن هوى . . . عذبنه كهلا وطفلا
فوضعت طوقي في يدي . . . وقلت خلوني وإلا
وقلت لمن استدعى لبعض الأصحاب :
شهر الصيام تَقَضَّى . . . وشهر شوال هلا
وقد جلسنا جميعاً . . . إلى المدام فَهَلا
حسنه مولاي خيب ظني . . . وكان ظني أن لا
وقلت إنك تأتي . . . إذا حضرنا فلم لا
وختمه بقولي :
هذي كناية عبد . . . الآن قولاً وفعلا
وقد نصحتك جهدي . . . فإن حضرت وإلا
الشفاء في بديع الاكتفاء — صفحة 55
مساهمون: شمس الدين محمد النواجي الشافعي
ص٥٥