صادني منها غزيزاً أغيدُ . . . فيه ما يشغل عندَ وي
قد أضنيتَ جسمي . . . قال : قد . قلت : كي
يذهب روحي . . . قال : لي
وقال صاحبنا القاضي مجد الدين بن مكناس في مطلع قصيدة :
يا عذولي في فؤادي منك كيّ . . . وبذلت الروحَ والعصيانَ لي
والسابق في هذه الحلبة إلى الغابة الشيخ شرف الدين بن الفارض حيث قال :
أي ليالي الوصل هل من عودةِ . . . ومن التعليل قول الصب أيّ
وبأي الطرق أرجَو رجعها . . . وبما أمضي ولا أدري بأي
ومن وقوع الاكتفاء في حشو البيت قول الشاب الظريف :
رأى رضاباً عن تسليه . . . أولو العشق سلو
ما ذاقه وشاقه هذا . . . وما كيف ولو
ومثله قول البهاء زهير يصف ليلة أنس :
ولي ليلةُ طُرقتْ بالسعود . . . فحدثْ بما شئتَ عن ليلتي
فما كان أحسنَ من مجلس . . . ولا كانَ أرفعَ من همتي
بشمس الضحى ويبدو الدَّجى . . . على يميني وعلى يسرتي
وبتُّ عن خبري لا تسلْ . . . بذاك الذي وبتلك التي
الشفاء في بديع الاكتفاء — صفحة 58
مساهمون: شمس الدين محمد النواجي الشافعي
ص٥٨