تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشفاء في بديع الاكتفاء — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
الوادي فلم يبق في المدينة حرة ولا غيرها اشترت خماراً أسوداً حتى طلب خمار بزنته ذهب فلم يوجد فربح التاجر أضعافاً فأوفى له بالشرط . وقال ابن الفارض من قصيدة : وقالوا شربت الإثمَ كلا وإنما . . . شربت التي في تركها عندي الإثمُ هنيئاً لأهل الدين كم سكروا بها . . . وما شربوا منها ولكنهم هموا ولبعضهم : والروض يبدي زهرَه متبسماً . . . فكأنه ببكا الحمامِ قد استَفَا قم فاسقني بسلافةٍ متداركاً . . . دمعي فقلبي بالهموم على شفا ولبعضهم : وذي هيفٍ يغريهِ بتاليته صمتُهُ . . . إذا سمعته ردَّ الجوابَ تكلفَا وطرف محلى عن شفائي مقامهِ . . . فهلا صابر بات منه على شفَا ولابن القيرواني شهاب الدين الحاجري من أبيات : إن شاَء قلبي النومَ منها هجَرها . . . فلأطعن بالوصلِ منها في غدِ ولأعصين عواذلي في حبِّها . . . إن لم أنل منها الرضى فكأن قدِ الشيخ جمال الدين بن نباتة : رفقاً بناظري القريحِ فَقَدَ كفا . . . ما قد جَرى من عبرةٍ وتسهيدِ وحشاشة لم يبق فيها للأسى . . . فالهم إلا لمحةً وكأنَّ قدِ ومن وقوع الاكتفاء في الحشو قول صفي الدين الحلي : وليلةٍ زارني فقيه . . . في رشدِه ليس بالفقيه