تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
حَدَّثَنَا سلمة بْن عاصم ، قَالَ : حَدَّثَنِي الفراء ، قَالَ : قَالَ لي قوم : ما اختلافك إِلَى الكسائي وأنت مثله فِي العلم ؟ فأعجبتني نفسي فناظرته وزدت ، فكأني كنت طائرا أشرب من بحر . أَخْبَرَنَا أَبُو طالب عُمَر بْن إِبْرَاهِيم الفقيه ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عُمَر بْن حيويه ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن القاسم الأنباري ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا خلف بْن هشام . وأَخْبَرَنَا هلال بْن المحسن الكاتب ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بكر أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الجراح الخزاز ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بكر ابْن الأنباري ، قَالَ : قَالَ أَبُو العباس يعني : ثعلبا قَالَ لي خلف : أولمت وليمة ، فدعوت الكسائي ، واليزيدي ، فقال اليزيدي للكسائي : يا أبا الحسن أمور تبلغنا عنك ، وحكايات تتصل بنا ينكر بعضها ؟ فقال الكسائي : أو مثلي يخاطب بهذا ؟ وهل مع العالم من العربية إلا فضل بصاقي هذا ، ثم بصق ، فسكت اليزيدي . هذا لفظ ابن الجراح . وقال : قَالَ أَبُو بكر ابْن الأنباري : اجتمعت للكسائي أمور لم تجتمع لغيره ، فكان واحد الناس فِي القرآن ، يكثرون عليه حتى لا يضبط الأخذ عليهم ، فيجمعهم ويجلس على كرسي ، ويتلو القرآن من أوله إِلَى آخره ، وهم يسمعون حتى كان بعضهم ينقط المصاحف على قراءته ، وآخرون يتبعون مقاطعه ومبادئه ، فيرسمونها فِي ألواحهم وكتبهم ، وكان أعلم الناس بالنحو ، وواحدهم فِي الغريب أَخْبَرَنَا أَبُو الفضل عُبَيْد اللَّه بْن أَحْمَدَ الصَّيْرفي ، قَالَ : حَدَّثَنَا القاضي أَبُو عبد اللَّه مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن الحسين الجعفي بالكوفة ، قَالَ : حَدَّثَنَا الحسن بْن داود النقار ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّد الفسطاطي عَبْد اللَّه بْن عيسى وكان متعبدا ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن سهل التميمي وراق أَبِي عبيد ، قَالَ :