تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة البحر الرائق — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
شرح
وقيد في المحيط معزيا إلى الإمام محمد في المبسوط قبولها في النسب بقيد حسن فليراجع من نسخة صحيحة . وأما الموت ففي البزازية : والموت كالقتل ولعله والقتل كالموت كما في الخلاصة وخزانة المفتين ، وظاهره أن الشهادة على القتل بالتسامع جائزة وهو بإطلاقه مشكل لترتب القصاص عليها وفيها شبهة فلا يثبت بها ما يندرئ بالشبهة ، ولم أر من أوضحه إلى الآن وقد ظهر لي أن التشبيه إنما هو في خاص وهو جواز اعتداد المرأة إذا أخبرت بقتله كموته للتزوج وإن كان السياق يخالفه ، وكذا تعارض الخبرين عندنا بقتله وحياته . وأشار المؤلف إلى أن المرأة تعمل بالسماع بالأولى لما في البزازية : قال رجل لامرأة سمعت أن زوجك مات لها أن تتزوج إن كان المخبر عدلا ا ه‍ . ومسائل تعارض الخبرين بموته وحياته فيها هنا ، وظاهر إطلاقه في الموت أنه لا فرق بين كون الميت مشهورا أو لا . وقيده في المعراج معزيا إلى فتاوى رشيد الدين بأن يكون عالما أو من العمال ، أما إذا كان تاجرا أو مثله فإنه لا تجوز إلا بالمعاينة ا ه‍ .