تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِم الأَزْهَرِيّ ، قَالَ : أنشدنا مُحَمَّد بْن الْعَبَّاس الخزاز ، قَالَ : أنشد أَبِي جحظة البرمكي لنفسه وأنا حاضر : لي صديق عدمته من صديق أبدا يلقني بوجه صفيق قوله أن شدوت أحسنت عندي وبأحسنت لا يباع الدقيق أَخْبَرَنِي عَلِيّ بْن المحسن ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان الكاتب ، قَالَ : أنشدني أَبُو الْحَسَن بْن حنش الكاتب ، قَالَ : دعا أَبِي جحظة فِي بعض الأيام ، فلما حضر ودخل الدار وقعت عينه على عين أَبِي ، فَقَالَ : ولما أتاني منك الرسول تركت الَّذِي كنت فِي دعوته وأقبلت نحوك مستعجلا كأني جوادك فِي سرعته وَقَالَ قَالَ لنا جحظة : صك لي بعض الملوك بصك ، فترددت إِلَى الجهبذ فِي قبضه ، فلما طالت مدافعته كتبت إليه : إذا كانت صلاتكم رقاعا تخطط بالأنامل والأكف ولم تجد الرقاع علي نفعا فها خطي خذوه بألف ألف قَالَ : وشرب أَبِي دواء ، فكتب إليه جحظة يسأله عَنْ حاله ، رقعة كَانَ فيها : أبن لي كيف أمسيت وما كَانَ من الحال ؟ وكم سارت بك الناقة نحو المنزل الخالي ؟ قلت : وَفِي غير هَذِهِ الرواية أن أَبَا بَكْر الصنوبري شرب بحلب دواء ، فكتبت إليه صديق لَهُ بهذين البيتين فأجابه الصنوبري : كتبت إليك والنعلان ما إن أقيلهما من السير العنيف فإن رمت الجواب إِلَى فاكتب على العنوان يدفع فِي الكنيف حَدَّثَنِي الْحَسَن بْن أَبِي طالب ، حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عمران ، قَالَ : أنشدنا أَحْمَد بْن جعفر جحظة :