تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
أحمد بن أبي طاهر لنفسه في أبي العيناء محمد بن القاسم كنا نخاف من الزمان عليك إذ عمى البصر لم ندر أنك بالعمى Q Q تغنى ويفتقر البشر أخبرنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري ، قَالَ : حَدَّثَنَا المعافَى بن زكريا الجريري ، قَالَ : حَدَّثَنَا محمد بن القاسم الأنباري ، قَالَ : حَدَّثَنِي محمد بن المرزبان ، قَالَ : قَالَ لي أبو العيناء الضرير : مدحني أبو العالية كتبت لابن قاسم مأثرات Q Q فهو للخير صاحب وقرين أحول العين والمودة زين ليس للمرء شائنا حول العين أبو بكر قَالَ لي محمد بن المرزبان : فقلت لأبي العيناء : يا أبا عبد الله ، وكنت قبل أن يذهب بصرك أحول ؟ من حول إلى عمى ؟ من سقم إلى بلاء ؟ فقال لي : ما صعد إلى السماء اليوم أشنع من هذا ، ابن المرزبان يتنادر على أبي العيناء ! أَخْبَرَنِي الصيمري ، قَالَ : حَدَّثَنَا محمد بن عمران الكاتب ، قَالَ : حَدَّثَنِي محمد بن أبي الأزهر ، قَالَ : حَدَّثَنِي أبو العيناء محمد بن القاسم ، قَالَ : كان لي صديق فجاءني يوما ، فقال لي : أريد الخروج إلى فلان العامل وأحببت أن يكون معي إليه وسيلة وقد سألت من صديقة ؟ فقيل لي : أبو عثمان الجاحظ ، وهو صديقك ، فأحب أن تأخذ لي كتابه إليه بالعناية . قَالَ : فصرت إلى الجاحظ ، فقال لي : في أيشيء جاء أبو عبد الله ؟ فقلت : مسلما وقاضيا للحق وفي حاجة لبعض أصدقائي وهي كذا وكذا . فقال : لا تشغلنا الساعة عن المحادثة وتعرف أخبارنا ، إذا كان في غد وجهت إليك بهذا الكتاب . فلما كان
تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 290 | بشار عواد معروف / أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي