يكسوه .
أَخْبَرَنَا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب ، قَالَ : أخبرنا مخلد بن جعفر ، قَالَ : حدثنا محمد بن خلف وكيع ، قَالَ : أَخْبَرَنِي الحارث بن أبي أسامة ، عن محمد بن سعد ، عن محمد بن عمر : أن محمد بن جعفر بن محمد وابن الأفطس تحركا بمكة ، فبعث إليهما المعتصم ، وكان حج بالناس سنة مائتين ، بعث إليهما من قاتلهما وظفر بهما وقدم بهما معه إلى بغداد .
قَالَ وكيع : محمد بن جعفر بن محمد كان قد بايعه أهل الحجاز وتهامة بالخلافة ، ولم يبايعوا بعد علي بن أبي طالب لعلوي غيره .
أَخْبَرَنَا محمد بن الحسين القطان ، قَالَ : أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه ، قَالَ : حدثنا يعقوب بن سفيان ، قَالَ : وبايعوا محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب بالخلافة ، يوم الجمعة لثلاث خلون من شهر ربيع الأخر سنة مائتين ، فلم يزل يسلم عليه بالخلافة حتى كان يوم الثلاثاء لخمس خلون من جمادى الأولى سنة مائتين .
قَالَ يعقوب : سمعت أبا بشر بكر بن خلف ، قَالَ : قد أخذ أبو شعيب بيدي فأدخلني إلى محمد بن جعفر بن محمد فبايعته ، وأمر لي بشقة ديباج مما كان نزعه من الكعبة ، قَالَ : فتركته على أبي شعيب ، وطرح من تلك الكسوة على الدواب ، داوبه ودواب أصحابه .
أَخْبَرَنَا الحسن بن أبي بكر ، قَالَ : أخبرنا الحسن بن محمد بن يحيى ، قَالَ : حدثنا جدي ، قَالَ : قَالَ أبو موسى العباسي : كان جدي لما ولاه المأمون اليمن خلف عياله وثقله بمكة ، فخرج بها محمد بن جعفر في سنة تسع وتسعين ومائة ، فضرب على ما كان لجدي من مال ، وقليل وكثير ، فقدم جدي إسحاق بن موسى من اليمن ، وقد ولاه المأمون الموسم والصلاة ، بأهله ،
تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 476
مساهمون: بشار عواد معروف
ص٤٧٦