تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
وسني دون العشر ، روى عن جماعة منهم أبو الحسن شريح بن محمد بن شريح وأبو بكر بن مسعود بن أبي عتبة ، وكان - رحمه الله - ممن يرغب في العمل ويداوم على ورده ، قال لي صاحبه القاضي أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد : ما عملت أن الفقيه أبا عبد الله بن حميد ترك ورده قط مذ عرفته إلى الآن ، وحدثني أبو عبد الله بن جعفر بن حميد قال : قرأت على شيخي [ . . . ] حزبي من الحزب ، فقال فيه في موضعين فخجلت وقتل له معتذراً اشتغلت ولم أنظر في هذا من لا يقوم به ، قال ينفعني الله بقوله [ . . . ] الحمل وكتاب [ . . . ] وكان يصل بهما ويعاد . روى عنه بعض أصحابنا أيام كونه ببلنسية أنه قال له : لوددت أن أمير المؤمنين كلفني شرح كتاب سيبويه حتى كنت أخلف في تفسيره شرحاً يقطع أوراق الأستاذين ، ولا يحتاج معه إلى معلم , قال لي : فقلت له : ولم لا تفعل أنت ذلك ؟ فقال : لا يمكنني ذلك بسبب الشغل ، ولا يمكنني أن أجرد لذلك وقتاً ، ولو دخلت تحت الأمر كنت أعذر في تجردي وانفرادي . توفى - رحمه الله - سنة ست وثمانين وخمسمائة بمرسية ودفن بإزاء صاحبه القاضي أبي القاسم ببقيع مسجد الجرف . 80 - محمد بن الحسن الزبيدي أبو بكر كان من الأئمة في اللغة العربية ألف في النحو كتاباً سماه " الواضح " ، واختصر كتاب " العين " اختصاراً حسناً وجمع في الأبنية ، وفي لحن العامة ، وفي أخبار النحويين كتباً مشهورة ، وفي غير نوع من الأدب ، وكان شاعراً كثير الشعر ، أخبرني غير واحد عن ابن موهب عن أبي عمر بن عبد البر
بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس — صفحة 66 | أحمد بن يحيى بن أحمد بن بن عميرة ( الضبي )