ألا قد هجرنا واتصل الوصل . . . وباتت ليالي البين واشتمل الشمل
أضحى الفراق رفيقاً لي يواصلني . . . بالبعد والشجو والأحزان والكمد
وبالوجوه التي تبدو فأنشدها . . . وقد وضعت على قلبي يدي بيدي
إذا رأيت وجوه الطير قلت لها . . . لا بارك الله في الغربان والصرد
82 - محمد بن الحسن الرازي أبو بكر
سمع بمصر : أبا محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد بن النحاس البزاز وطبقته وسمع أبا نعيم أحمد بن عبد الله بن مهران الأصبهاني وطبقته ودخل الأندلس وحدث بها ، سمع منه أبو عبد الله محمد بن أبي المحمدي وغيره ومات [ بعد ] الخمسين وأربعمائة غرقاً فيما يذكر .
83 - محمد بن الحسن الجبلي النحوي
أديب شاعر كثير القول ، كان يقرأ عليه الأدب ، ذكره الحميدي وقال أنشدني من شعره :
وما الأنس بالأنس الذين عهدتهم . . . بأنس ولكن فقد أنسهم أنسى
إذا سلمت نفسي وديني منهم . . . فحسبي أن العرض مني لهم ترسى
84 - محمد بن الحسين بن محمد بن أسد بن محمد بن إبراهيم بن زياد بن كعب بن مالك التميمي الحصاني الطبني الزابي
وطبنة بلد من أرض الزاب في عدوة الأندلس . شاعر مكثر ، وأديب مفتن ، ومن بيت أدب وشعر وجلالة ورياسة كان في أيام الحكم المستنصر ، قدم الأندلس في سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة وكان حافظاً للأخبار عالماً بالأنساب ، ولي الشرطة .
بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس — صفحة 68
مساهمون: أحمد بن يحيى بن أحمد بن بن عميرة ( الضبي )
ص٦٨