تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
فخرج ابن سماعة حتى أتى دار ابن بشير فاستأذن عليه فخرج الإذن : إن كانت لك حاجة فاقصد فيها إذا قعد القاضي في مجلس القضاء ، فأعلم الحكم بذلك فتبسم وقال إن ابن بشير صاحب حق . وله مع سعد الخير عم الحكم أمير المؤمنين حكاية طريفة رد فيها شهادة الحكم ولم يقبلها وهذه غاية في الصلابة في الدين . تفوى ابن بشير - رحمه الله - سنة ثمانية وتسعين ومائة . 70 - محمد بن باشه بن أحمد الزهري الأندي المقري روى عن خلف بن إبراهيم وأبي بكر الصايغ : مولده سنة ست وخمسين وأربعمائة , وتوفى في رمضان سنة خمسة عشرة وخمسمائة . 71 - محمد بن بكر الكلاعي أندلسي محدث مات سنة خمس وثلاثمائة . 72 - محمد بن بطال بن وهب اللورقي توفى سنة ست وستين وثلاثمائة . 73 - محمد بن باز أبو عبد الله من أهل بلس أديب شاعر فقيه كان قاضياً ببلده وبه مات في سنة سبع وثمانين وخمسمائة . أنشدني رحمه الله من قوله في لابس ثوب أخضر : وكم قائل لم يد وجدي ولوعتي . . . أرى لك في خضر الملابس مذهبا فقلت له بل فاض دمعي صبابة . . . فعادت ثيابي من بكائي طحلبا وصل الحضرة الإمامية في سنة سبع وستين وخمسمائة ومدحها بقصائد مطولة وقال من بركاتها المباركة . أنشدني منها قصيدة منها : نهضوا ليوم الفتح في صيابة . . . بلغوا من الأبطال ألف [ ملأم ] لم يجتمع لقبيلة أمثالكم . . . فهم الرجاء لمنجد أو متهم إن الأصول إذ [ زكت أعراقها ] . . . [ وافتك ] طيبة الجنا والمطعم