تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس — صفحة مقدمة 7

مساهمون:

صمقدمة ٧
" التي كانت حاضرة شرق الأندلس ولأهلها من الصرامة والإباء ما هو معروف ، ولم تخل من علماء وشعراء وأبطال ( 1 ) أثرت فيه كذلك . وكان لكل هذه العوامل أبلغ الأثر في تربية حسه العلمي والخلقى فقد أشادت المراجع التي بين أيدينا بحسن خلقه وعلمه وفضله وبراعته في النسخ ، فقد قيل عنه : " كان حسن الخط صحيح النقل والنقل والضبط ثقة ، صدوقا ، جلدا على الوراقة ، محترفا بها تأثل منها مالا كثيرا ، وكتب بخطه علما كبيرا ، وربما تسور على النظم ، روى عنه جماعة من شيوخنا وكبار أصحابنا ( 2 ) . وفى المقدمة الأوربية " محدث فاضل ثقة صدوق تاريخي جليل التقييد والضبط . وقال القاضي أبو عبد الله بن عبد الملك المراكشي : كان آية من آيات الله الكبرى في سرعة الكتابة ، كلفه بعض ولاة سبتة نسخ الموطأ واقترح عليه أسطرا ودفع إليه كاغدا اختاره وكان يوم الجمعة بعد الصلاة فلما كان يوم الجمعة التالي وافاه بالكتاب كاملا على وقف اقتراحه ، وأتقن ما قدره منه فكان هذا من أطرف من يتحدث به ( 3 ) . وكانت حصيلة هذا النشاط العلمي الكتب الآتية : 1 - مطلع الأنوار لصحيح الآثار وهو كتاب يجمع بين صحيحي البخاري ومسلم . 2 - كتاب الأربعين عن أربعين . 3 - المسلسلات المبوبة . 4 - بغية الملتمس في تاري رجال الأندلس . وقد ذيل به " جذوة المقتبس " للحميدي ( 3 ) .
هامش
( 1 ) نفح الطيب 4 / 207 ( 2 ) التكملة ح‍ 1 العلم 242 ( 3 ) المقدمة / 6