تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس — صفحة 538

مساهمون:

ص٥٣٨
أبي محمد قاسم بن أصبغ وطبقته ، ذكره أبو عمر بن عبد البر الحافظ . 1565 - ابن جاخ البطليوسي " الآسي " شاعر مشهور منتجع يقصد الملوك بالمدح ويطيل ذكره الحميدي ، وقال : أخبرني أبو عبد الله محمد بن عمر الأشبوني ، قال : قصد ابن جاخ الشاعر فخر الدولة أبا أبو عبد الله محمد بن عمر بن عباد ، فلما وصل إليه ودخل عليه قال له : أجز إذا مررت بركب العيس حييها قال ابن جاخ في الحال : يا ناقتي فعسى أحبابنا فيها ثم زاد فقال : يا ناق عوجي على الأطلال عل بها . . . منهم غريب يراني كيف أبكيها أو " كيف " أرفض طيب العيش بعدهم . . . أو كيف أسبل دمعي في مغانيها إني لأكتم أشواقي وأسترها . . . جهدي ولكن دمع العين يبديها 1566 - ابن سيد إمام في اللغة والعربية ، كان في أيام الحاكم المستنصر ، له في اللغة الكتاب المعروف بكتاب العالم ، نحو مائة مجلد مرتب على الأجناس ، بدأ بالفلك وختم بالذرة ، وله في العربية الكتاب المنبوز بكتاب العالم والمتعلم على المسألة والجواب ، وكتاب شرح فيه كتاب الأخفش ، ذكره أبو محمد بن حزم وأثنى عليه ولم يسمعه ، ولعله أحمد بن أبان بن سيد المذكور في بابه ، والله أعلم . 1567 - ابن أبي سعيد القاضي أندلسي جليل ، أديب شاعر ، أنشد له أبو محمد عبد الله بن عثمان البطليوس الفقيه له من قصيدة طويلة أولها : هم تركوني والهوى غير تارك . . . وأموا تلاع الخيف من جوبارك وراحوا وروحي بينهم وحشاشتي . . . تريكهم بين الحشى والترائك 1568 - ابن طريف مولى العبدين نحوي مشهور ، زاد في كتاب الأفعال