أرى البرق نجدياً فحن إلى نجد . . . وبات أسير الشوق في قبضة البعد
يعالج قلباً قلبته يد النوى . . . على جمرة التوديع في لهب الوجد
ولا مسعد إلا زفير وأنة . . . تقد شفاف القلب منه ولا تجدى
وما أنطقته البارقات تشوقا . . . لنجد و [ لكن للمقيمين في نجد ]
1576 - ابن نصير الكاتب
أديب شاعر ، كان في الدولة العامرية من المتصرفين فيها ، قال الحميدي . أنشدنا له في ابن الجزيري ، وقد دخل بيت الوزارة صداعاً من رائحة المسك :
خالفك المسك وخالفته . . . فأنت لا شك له ضد
أماتك المسك بأنفاسه . . . كما أمات الجعل الورد
1577 - ابن الهيثم
من المشهورين بعلم الطب والتقدم فيه ، وله كتاب في الخواص والسموم والعقاقير من أجل الكتب وأنفعها ، ذكره أبو محمد علي بن أحمد .
باب من ذكر بالنسبة
1578 - البزلياني
شاعر مشهور ، قال الحميدي ، أنشدني له أبو الحسين إبراهيم بن خلف المتطيب بالأندلس في مطر أتى قبيل الغروب :
كأن الأصيل سقيم بكت . . . جفون السماء على سقمه
رأى الشمس تؤذنه بالفراق . . . ففاض دجى الليل من غمه
1579 - الجرفي بالجيم وضمها
نحوي مشهور ، له كتاب شرح فيه كتاب الكسائي في النحو ، ذكره أبو محمد بن حزم أثنى عليه .
1580 - الخمدفي
أندلسي ، شاعر مذكور ، أنشدونا من شعره :
بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس — صفحة 540
مساهمون: أحمد بن يحيى بن أحمد بن بن عميرة ( الضبي )
ص٥٤٠