تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
عيسى بن سعيد وزير المظفر عبد المنصور محمد بن أبي عامر : خليلي ما للريح تأتي كأنما . . . يخالطها عند الهبوب خلوق أم الريح جاءت من بلاد أحبتي . . . فأحسبها ريح الحبيب تسوق سقى الله أرضاً حلها الأغيد الذي . . . لتذكاره بين الضلوع حريق أصار فؤادي فرقتين فعنده . . . فريق وعندي في السياق فريق 774 - سليمان بن نصر بن منصور بن حامل أبو أيوب المرئ ، مرة غطفان محدث أندلسي يروى عن يحيى بن يحيى ، وسعيد بن حسان ، وعبد الملك بن حبيب وأبى مصعب ، وسحنون بن سعيد ، مات بالأندلس سنة ستين ومائتين ، ذكره محمد بن حارث . 775 - سليمان بن وانسوس البربري الوزير مذكور بالأدب والعلم والعقل وعزة النفس كان في أيام الأمير عبد الله بن محمد ، صاحب الأندلس من بني أمية أثيراً عنده ، وله معه خبر ذكره أبو محمد علي بن أحمد قال : أخبرنا محمد بن عبد الأعلى بن هاشم القاضي ، وعلي بن عبد الله بن علي الأديب كلاهما قال لي : كان الوزير سليمان بن وانسوس ، رجلاً جليلاً أديباً شاعراً من رؤساء البربر وكان أثيراً عند الأمير عبد الله بن محمد فدخل عليه يوماً وكان عظيم اللحية فلما رآه جعل الأمير ينشد : معلوقة كأنها جوالق نكداء لا بارك فيها الخالق للقمل في حافتها نقانق قال أبو محمد : وزادني علي بن عبد الله : فيها لباغي المتكا مرافق وفي احتدام الصيف ظل رائق ثم اتفقا : إن الذي يحملها لمائق ثم قال له : اجلس يا بريبري فجلس وقد