وقد أشار الزركلي إلى أن الضبي " استوفى ما كتبه الحميدي في " الجذوة " إلى حدود خمسين وأربعمائة هوزاد عليه إلى أيامه " ، كما أشارت المقدمة الأوربية إلى أن " بغية الملتمس " ذيل لجذوة المقتبس للحميدي : أما الضبي فقد قال في مقدمته .
" ولم أجد من كتب من تقدم كتابا أقبل من كتاب أبى عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي إلا أنه انتهى فيه إلى حدود الخمسين وأربعمائة فاعتمدت على أكثر ما ذكره ، وزدت ما أغفله وغادره وتممت من حيث وقف " ،
هذه النصوص تؤكد أن الضبي اعتمد على الجذوة فقد سار في الطريق الذي رسمه الحميدي ولم يخرج عنه ، ويتمثل موقف الضبي من كتاب " جذوة المقتبس " في الآتي : -
( 1 ) أعلام نقلها الضبي موجزة وتبدو في الجذوة أكثر أيضاحا منها في البغيةوهى :
1 - محمد بن أحمد بن عبد العزيز
2 - محمد بن أحمد بن الخلاص
3 - محمد بن إبراهيم بن يزيد
4 - محمد بن إسحاق الأندلسي
5 - محمد بن الحسن الزبيدي
6 - محمد بن سليمان الرعيني
7 - محمد بن سعيد الملون
8 - محمد بن السراج المالقى
9 - محمد بن يحيى بن عبد العزيز
10 - أحمد بن محمد بن الحاج
11 - أحمد بن عبد الله بن ذكوان
12 - زيد بن الحباب
13 - عبد الرحمن بن سلمة الكناني
14 - نصر بن أحمد بن عبد الملك أبو الفتح القرطبي .
15 - يحيى بن إبراهيم بن مزين
بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس — صفحة مقدمة 12
مساهمون: أحمد بن يحيى بن أحمد بن بن عميرة ( الضبي )
صمقدمة ١٢