أَغْفِرُ الذُّنُوْبَ ، وَلاَ أُبَالِي ، فَاسْتَغْفِرُوْنِي أَغْفِرْ لَكُمْ . يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ جَائِعٌ إِلاَّ مَنْ أَطْعَمْتُ ، فَاسْتَطْعِمُوْنَي أُطْعِمْكُمْ . يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ عَاْرٍ إِلاَّ مَنْ كَسَوْتُ ، فَاسْتَكْسُوْنِي أَكْسِكُمْ . يَا عِبَادِي / ( ج [ 36 / أ ] ) لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ ، وَآخِرَكُمْ ، وَإِنْسَكُمْ ، وَجِنَّكُمْ كَاْنُوا عَلَى أَتْقَى قَلْبِ رَجُلٍ مِنْكُمْ لَمْ يَزِدْ ذَلِكَ فِي مُلْكَي شَيْئا . يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ ، وَآخِرَكُمْ ، وَإِنْسَكُمْ ، وَجِنَّكُمْ كَاْنُوا عَلَى أَفْجَرِ قَلْبِ رَجُلٍ مِنْكُمْ لَمْ يَنْقُصْ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي شَيْئا . يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ ، وَآخِرَكُمْ ، وَإِنْسَكُمْ ، وَجِنَّكُمْ اجْتَمَعُوا فِي صَعَيْدٍ وَاحِدٍ ، فَسَأَلُوْنِي ، ثَمَّ أَعْطَيْتُ كُلَّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ مَاْ سَأَلَ لَمْ يَنْقُصْ ذَلِكَ مِنِّي شيْئا إِلاَّ كَمَا يَنْقُصُ الْبَحْرُ أَنْ يُغْمَسَ ( 1 ) فِيْهِ الْمِخْيَطُ ( 2 ) غَمْسَةً وَاحِدَةً .
يَا عِبَادِي إِنَّمَا هَيَ أَعْمَالُكُمْ أَحْفَظُهَا عَلَيْكُمْ فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا
هامش
( 1 ) من الغمس ، وهو : إرساب الشيء في الشّيء السيّال ، أو النّديّ ، أو في الماء .
وهو : المَقْل أيضا .
انظر : لسان العرب ( حرف : السّين المهملة ، فصل : الغين المعجمة ) 6 / 156 .
( 2 ) بكسر الميم ، وفتح الياء : الإبرة .
انظر : النّهاية ( باب : الخاء مع الياء ) 2 / 92 ، وشرح مسلم للنّوويّ ( 16 / 133 ) .