تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد المنتخبة في الصحاح والغرائب ( المهروانيات ) — صفحة 907

مساهمون:

ص٩٠٧
وَأَخْبَرَنَاهُ ( 1 ) : الْقَاضِي أَبُو الحُسين محمَّد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ إِسماعيل الْمَحَامِلِيُّ ( 2 ) قَالَ : ثنا محمَّد بْنُ يَحْيى بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَرْب [ الطّائِيّ ( 3 ) قالا : ثنا عَلِيُّ بْنُ حَرْب ( 4 ) ] ( 5 ) قَالَ : ثنا سُفيان عَنِ الزُّهريِّ عَنْ عُبيد الله زاد المحامليّ : ابن عَبْدِ اللَّهِ ، ثُمّ اتَّفَقَا عَنْ أُمَّ قَيْس زَادَ الْمَحَامِلِيُّ : بِنْتَ مِحْصَن ، أُخت عُكَّاشة ( 6 ) ، ثُمّ اتَّفَقَا قَالَتْ : دَخَلْتُ بِابْنٍ لِي عَلَى رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمًا . قَالَ أَبُو أَحْمَدَ ( 7 ) : قَدْ عَلَقْتُ ( 8 ) عَلَيْهِ مِنَ الْعُذْرَةِ ( 9 ) " ، وأَخَلَّ الْمَحَامِلِيُّ بِبَعْضِ هَذَا الْكَلَامِ فقال :
هامش
( 1 ) في ( د ) : " وأنبأنا " . ( 2 ) تقدّمت ترجمته أيضاً . . . انظر ص / 50 . ( 3 ) تقدّمت ترجمته أيضا . . . انظر ص / 511 . ( 4 ) تقدّمت ترجمته أيضا . . . انظر ص / 296 . ( 5 ) لحق بحاشية : ( أ ) . ( 6 ) بضمّ العين المهملة ، وتشديد الكاف ، وقد تخفّف ، والأوّل أكثر ، وقبل آخره شين معجمة من سادات الصّحابة وفضلائهم . انظر : أسد الغابة ( 3 / 564 - 565 ) ت / 3732 ، والمغني لابن طاهر ( ص / 177 ) . ( 7 ) هو : الفرضيّ . ( 8 ) قال يونس بن يزيد أحد رجال إسناده كما في : صحيح مسلم 4 / 1735 ) : " أعلقتْ : غمزت ، فهي تخاف أن يكون به عذرة " اه - . وقال القاضي عياض في : ( المشارق 2 / 85 ط : المكتبة العتيقة ) : وقع في البخاريّ : " أعلقت ، وعلقت ، والعلاق والأعلاق ، ولم يقع في مسلم إلاّ : أعلقت ، وذكر العلاق في رواية ، والأعلاق في رواية ، والكلّ بمعنى جاءت به الرّوايات . . وتفسيره : غمز العُذْرة وهي : اللهاة بالإصبع " اه - . وقال النّووي في شرحه على مسلم ( 14 / 200 ) : " والأعلاق : مصدر أعلقت عنه ، ومعناه : أزلت عنه العلوق ، وهي : الآفة والدّاهية ، والأعلاق هو : معالجة عذرة الصّبيّ ، وهي وجع حلقه " اه - . وانظر : النّهاية " باب : العين مع اللاّم " 3 / 288 . ( 9 ) بضمّ المهملة ، وسكون المعجمة وجع في الحلق يهيج من الدّم ، يعتري الصّبيان غالبا . وقيل : قرحة تخرج بين الأذن ، والحلق ، أو في الخرم الّذي بين الأنف ، والحلق . وهو الّذي يسمى أيضا : سقوط اللهاة واللهاة : اللّحمة الّتي في أقصى الحلق أو : وجع الحلق ، أو : بنات الأذن . وكانوا يعالجون ذلك بالدّغر . انظر : المشارق للقاضي عياض ( 2 / 72 ) طبعة : المكتبة العتيقة ، والنّهاية ( باب : العين مع الذّال ) 3 / 198 ، والفتح ( 10 / 157 ، 177 ) ، والطّبّ النّبويّ للذّهبيّ ( ص / 164 ) .