تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد المنتخبة في الصحاح والغرائب ( المهروانيات ) — صفحة 671

مساهمون:

ص٦٧١
حدَّثنا أَبُو حَيَّان ( 1 ) : حدَّثنا الضَّحّاك بْنُ الْمُنْذِرِ ( 2 ) عَنِ : ابْنِ أُخته المنذر ابن جَرير ( 3 ) : أَنَّ جَرِيرًا كَانَ فِي قرية بأَعلى السَّوَاد ( 4 ) بالْبَوَازيج ( 5 ) ،
هامش
( 1 ) بمثنّاة تحتيّة مشدّدة يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ حَيَّانَ التّيميّ ، الكوفيّ ، ثقة . روى له : ع . ومات سنة : خمس وأربعين ومائة . انظر : جامع التّرمذيّ ( 5 / 592 ) عند الحديث ذي الرّقم / 3714 ، المعرفة والتأريخ ( 2 / 196 ، 3 / 94 ، 239 ) ، والتّقريب ( ص / 590 ) ت / 7555 . ( 2 ) ابن جرير بن عبد الله البجليّ ، الكوفيّ ، قال ابن المدينيّ ( كما في : التّهذيب 4 / 455 ) وقد ذكر هذا الحديث : ( والضّحّاك لا يعرفونه ، ولم يرو عنه غير أبي حيّان ) . وذكره ابن حبّان في : ( الثّقات 6 / 482 ) ، وقال الحافظ في : ( التّقريب ص / 280 ت / 2979 ) : ( مقبول ، من الرّابعة ) . روى له : س ، ق . وانظر : التأريخ الكبير ( 4 / 334 ) ت / 3031 ، والجرح والتّعديل ( 4 / 462 ) ت / 2036 . ( 3 ) ابن عبد الله البجليّ ، الكوفيّ ( وعدّه البخاريّ في : التأريخ الكبير 7 / 356 بصريا ) روى عنه جماعة ، وذكره ابن حبّان في : ( الثّقات 5 / 420 ) ، وقال الذّهبيّ في : ( الكاشف 2 / 295 ت / 5629 ) : " ثقة " . روى له : م ، د ، س ، ق . وانظر : الجرح والتّعديل ( 8 / 241 ) ت / 1091 ، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ( 2 / 249 ) ت / 1615 ، والتّقريب ( ص / 546 ) ت / 6886 . ( 4 ) ضياع العراق الّتي افتتحها المسلمون على عهد عمر رضي الله عنه سمّيت بذلك : لسوادها بالزّروع ، والنّخيل ، والأشجار ؛ لأنّه حيث تاخم جزيرة العرب الّتي لا زرع فيها ، ولا شجر ، كانوا إذا خرجوا من أرضهم ظهرت لهم خضرة الزّروع ، والأشجار ، فيسمّونه : سوادًا . انظر : معجم البلدان ( 3 / 272 ) ، والرّوض المعطار للحِمْيريّ ( ص / 332 ) . ( 5 ) بفتح أوّله ، وبالزّاي المعجمة ، بعدها ياء وجيم بلدة قديمة على الدّجلة ، فوق بغداد ، ودون سُرَّ من رأى ، قرب تكريت ، ويقال لها : " بوازيج الملك " ، فتحها جرير بن عبد الله البجليّ رضي الله عنه . انظر : الأنساب ( 1 / 406 ) ، ومعجم البلدان ( 1 / 503 ) ، وتاج العروس ( فصل الباء من باب الجيم ) 2 / 8 . هذا ، وقد أنكر أبو عبيد البكريّ في : ( معجم ما استعجم 1 / 282 - 283 ) هذا الاسم بهذا الضّبط ، ورأى أنّه محرّف ، وصوابه : ( الموازج ) بالميم وقال إنّه هو المحفوظ ، ثمّ تحدّث عنها إلى أن قال : " . . وهناك كان تبدّى جرير والله أعلم إذ راحت عليه بقرة " إلخ . ولعلّ ما صدر عنه لأنّه لم يعرف الموضع ، وقد عرفه غيره كما تقدّم وضبطه ، وعيّنه ، فلا وجه لإنكاره والله تعالى أعلم ، وانظر : الحاشية رقم ( 2 ) في الموضع المتقدّم من معجم مااستعجم .