كَرَامة ( 1 ) : حدَّثنا أَبو أُسامة ( 2 ) عَنْ [ هِشَامِ ( 3 ) عَنْ ] ( 4 ) أَبيه قَالَ : مَرَّ هِشَامُ بْنُ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ ( 5 ) عَلَى أُناس من الأَنْبَاط ( 6 ) قد / ( ج [ 3 / أ ] ) أُقيموا فِي الشَّمس ، فَقَالَ : مَا شأنهم ؟ قال : حُبسوا في الجِزْيَة ( 7 ) ,
هامش
( 1 ) تقدّمت ترجمته أيضا ، انظر ص / 628 .
( 2 ) هو : حمّاد بن أسامة بن زيد القرشيّ ، مولاهم ، الكوفيّ . . ثقة ، ثبت ، عابد ، ربّما دلّس ، من أروى النّاس عن هشام بن عروة شيخه في هذا الحديث .
روى له : ع . ومات سنة : إحدى ومئتين . انظر : الطّبقات الكبرى ( 6 / 394 ) ، والكاشف ( 1 / 348 ) ت / 1212 ، والتّقريب ( ص / 177 ) ت / 1487 .
( 3 ) هو : ابن عروة بن الزّبير بن العوّام .
( 4 ) ساقط من : ( أ ) ، ومثبت في : ( ج ) ، ( د ) .
( 5 ) انظر ترجمته في : الإستيعاب لابن عبد البر ( 3 / 593 ) ، وأسد الغابة ( 4 / 622 ) ت / 5367 ، والإصابة ( 3 / 603 ) ت / 8963 .
( 6 ) هم : نصارى الشّأم ، وقيل : هم جيل من النّاس ينزلون بالبطائح بين العراقين ، وسمّوا نبطا لاستنباطهم ما يخرج من الأرضين ، واشتهارهم بعمارتها ، وسكنى مدائنها ، واتخاذ العقار والملك . انظر : لسان العرب ( حرف : الطّاء المهملة ، فصل : النّون ) 7 / 411 ، والأنساب ( 5 / 454 ) ، وهدي السّاري ( ص / 202 ) .
( 7 ) هي عبارة عن : المال الّذي يعقد للكتابيّ وَالمجوسيّ عليه الذّمّة ، وهي ( فعْلَة ) من الجزاء ، كأنّها جزت عن قتله . قال الله تعالى في سورة التّوبة ، الآية ( 29 ) :
{ قَاتِلُوا الَّذِينَ لاَيُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَلاَبِالْيَوْمِ الآخِرِ ، وَلاَيُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللهُ وَرَسُولُهُ ، وُلايَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُون } .
انظر : كتاب الأموال لأبي عُبيد ( ص / 33 ) ، والنّهاية ( باب : الجيم مع الزّاي ) 1 / 271 ، وأحكام أهل الذّمّة لابن القيّم ( 1 / 1 - 3 ) .