تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد المنتخبة في الصحاح والغرائب ( المهروانيات ) — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
المَبْحَث الأَوَّل دراسة موجزة عن عصره : 1 ) من النّاحية السّياسيّة : عاش المِهْروانيّ رحمه الله تعالى في بغداد ، عاصمة الخلافة العبّاسيّة ، في المنتصف تقريبا ممَّا يُطلق عليه المؤرخون : العصر العبّاسيّ الثّاني ، الّذي بدأ بنهاية خلافة المتوكّل بقتله سنة : ( 247 ه - ) ، وانتهى بسقوط بغداد على أيدي المغول سنة ( 656 ه - ) . . . وتولّى الخلافة في العصر المشار إليه : سبعة وعشرون خليفة . . . وُلِدَ المهرواني قبل سنة من موت الرابع عشر منهم : الطّائع لله عبد الكريم ابن المطيع ( ت : 381 ه - ) والّذي استولى العبيديّون في عهده على الحرمين الشّريفين . وعايش خلافة القادر بالله أحمد بن المقتدر ( 381 - 422 ه - ) ، وكان عالما ، عابدًا ، له مُصَنّف أودعه بعض كلام أهل العلم ، ومناظرتهم للمعتزلة والرّافضة ، وذمّهم لهم . وخلافة القائم بأمر الله عبد الله بن القادر ( 422 - 467 ه - ) المشهور بالصّلاح ، وحبّ الخير ، وهو الذي استنجد بالسّلاجقة للتّخلّص من البويهيّين الرّافضة ، ولدرء الخطر العُبيديّ الإسماعيليّ . وأدرك السّنة الأولى من خلافة المقتدي بأمر الله بن محمَّد بن القائم بأمر الله ( 467 - 478 ه - ) الّذي بدأ في عهده ظهور الإسماعيليّة في قلعة ( آلموت ) في أصبهان .
الفوائد المنتخبة في الصحاح والغرائب ( المهروانيات ) — صفحة 33 | يوسف بن أحمد المهرواني / سعود بن عيد بن عمير بن عامر الجربوعي