لو يعد الأحياء الأيام قومي . . . لم يطيقوا الأيام بالتعديد
هل أقرت لنا البلاد بخرج . . . خبرونا فليس حين جحود
أن تقولون لا فزيدوا نردكم . . . فلنعم المزيد للمستزيد
ولدينا من الملوك ملوك . . . كل ملك مملك صنديد
ولدتني مملكات كبلقيس . . . وشمس ومن ليس جدودي
ملكتهم بلقيس سبعين عاماً . . . آل عز وآل بأس شديد
وبها جنتان أنشأهما الل . . . ه ورزق من سدها المسدود
ما يبالي إلا يرى سيل غيث . . . جاءها الماء من مكان بعيد
عرشها شرجع ثمانون باعاً . . . كللته بلؤلؤ وفريد
وبدر قد قيدوه مع اليا . . . قوت والجزع أيما تقييد
فلو أن الخلود كان إلينا . . . باحتيال وقوة وعديد
أو بملك لما ملكنا لكنا . . . من جميع الآنام أهل الخلود
وقال تبع أيضاً حين نزل غمدان يذكر آباءه الذين ملكوا قبله وحصونهم التي كانوا ينزلون فيها باليمن . قال معاوية : أنشدني قوله . قال أنشأ يقول :
إلا أن قومي هم حمير . . . هم الأصل والمفخر
هم شرفوا حتى انتهى . . . فما نال بنيانهم معشر
هم إن هم فخروا برزوا . . . لهم شامخ الفخر لا ينكر
أبي ملكي كرب الحميري . . . وحمير قومي فما حمير
كتاب التيجان في ملوك حمير — صفحة 512
مساهمون: ابن هشام الحميري
ص٥١٢