تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب التيجان في ملوك حمير — صفحة 512

مساهمون:

ص٥١٢
لو يعد الأحياء الأيام قومي . . . لم يطيقوا الأيام بالتعديد هل أقرت لنا البلاد بخرج . . . خبرونا فليس حين جحود أن تقولون لا فزيدوا نردكم . . . فلنعم المزيد للمستزيد ولدينا من الملوك ملوك . . . كل ملك مملك صنديد ولدتني مملكات كبلقيس . . . وشمس ومن ليس جدودي ملكتهم بلقيس سبعين عاماً . . . آل عز وآل بأس شديد وبها جنتان أنشأهما الل . . . ه‍ ورزق من سدها المسدود ما يبالي إلا يرى سيل غيث . . . جاءها الماء من مكان بعيد عرشها شرجع ثمانون باعاً . . . كللته بلؤلؤ وفريد وبدر قد قيدوه مع اليا . . . قوت والجزع أيما تقييد فلو أن الخلود كان إلينا . . . باحتيال وقوة وعديد أو بملك لما ملكنا لكنا . . . من جميع الآنام أهل الخلود وقال تبع أيضاً حين نزل غمدان يذكر آباءه الذين ملكوا قبله وحصونهم التي كانوا ينزلون فيها باليمن . قال معاوية : أنشدني قوله . قال أنشأ يقول : إلا أن قومي هم حمير . . . هم الأصل والمفخر هم شرفوا حتى انتهى . . . فما نال بنيانهم معشر هم إن هم فخروا برزوا . . . لهم شامخ الفخر لا ينكر أبي ملكي كرب الحميري . . . وحمير قومي فما حمير