الذي يقول فيه :
أبى الله إلا أن يحل بأرضنا . . . من أجل صدوف والعجوز وخرابها
دعت أم غنم شر حلف علمته . . . بأرض ثمود كلها فأجابها
ازيرق من فرخ دعته وربما . . . دعت أم غنم للقبيح شبابها
فنادت نداء لم تجد لشقائه . . . سوى ابن جديع إذ رأته ربابها
وقالت أطع تعط لرباب وأختها . . . فدونك أم السقب فاهتك حجابها
فصمم غاو عند ذاك لعقرها . . . ونادت صدوف عند ذاك جنابها
فقال جناب إنني غير مائل . . . إليك فنادت مصدعاً فأجابها
وقال مبدع بن هرم يذكر قداراً وأم غنم في شعره فقال :
دعته عجوز من عبيد غوية . . . لتنكحه بنتاً لها إذ ترفعا
وقالت له أنت ابن سالف أن تنل . . . عقيلة غنم تدرك المجد أجمعا
إذا ما عقرت الناقة اليوم وابنها . . . فبنى لك الوسطى وإن شئت سروعا
أختيها الصغرى أحسن من مشى . . . وأكرمها ان نلتها الدهر موضعا
من آل ثمود لم تر الدهر مثلها . . . ولو طفت حتى تقطع البر اكتعا
أجاب قد أرام غنم وبنتها . . . ونادت صدوف عند ذلك مصدعا
فقام إلى سيف حديث صقاله . . . فبت به العرقوب ما أن تورعا
كتاب التيجان في ملوك حمير — صفحة 449
مساهمون: ابن هشام الحميري
ص٤٤٩