أتتهم بالطائر الفقيد . . . فغادرتهم كالهشيم المودي
أحدوثة لأبد الابيد
وقالت هزيلة بعد مصيرها إلى عمها حين نظرها تبكي على عاد وهي تقول :
ما جنيتم أيها ألوف . . . د على القوم الحضور
شرة عمت على عا . . . د أحاطت بالشرور
أهلكت عاداً جميعاً . . . من صغير وكبير
لعلى وفدهم من . . . بعدهم ريح الابور
سبقت البلوى إليهم . . . بالعذاب القمطرير
منوه بعد فهالا . . . مؤدبي وهرير
خافت الموت فولت . . . أمرها قوم الزئير
والاهيين حال . . . لغبير أو حمير
يتعارين جميعاً . . . سرة السر الشرور
لو رأيتم ما رأوا من . . . غصة الموت السعير
يوم جرتهم شعوب . . . بالفاء المستطير
وشآبيب شآبي . . . ب كاهدام الكسير
إنما أهلك عاداً . . . عهدها يوم الصدور
كتاب التيجان في ملوك حمير — صفحة 401
مساهمون: ابن هشام الحميري
ص٤٠١