من أحابيش تمد الل . . . جم بالأفواه مدا
ورجال كحريق الن . . . ار شدوا اللجم شدا
لا يراخون لها اللج . . . م تهد الأرض هدا
صدقوا هوداً تكونوا . . . تصمدوا الخيرات صمدا
وترديهم فردت . . . هم عباديد وكندا
جاءت الريح ترقى . . . بثبوت الحي ضدا
أسبلت سعد نساها . . . لم تجد من ذاك بدا
أينما كانت عناكم . . . ثم سلماكم وهندا
أهلكت زمر أو رفدا . . . وأبا سود وصدا
ولقد كانوا عتوا . . . وعلى ذا الناس أسددا
كل بار كنود . . . مرة للحق جندا
وقال المهيل بناعض المسلم رحمه الله تعالى رحمة واسعة :
لو أن عاد أسمعت من هود . . . وقبلت من رأيه الرشيد
وقد دعا بالوعد والوعيد . . . ما أصبحت عاثرة الجدود
صرعى على الأنف والخدود . . . ما فضله الأجساد بالوطيد
من عصف ريح عوهج سجود . . . آتية من الإهاب السود
ما جابه الوفد من الوفود . . . على ابن صيد ثم آل سود
ذاهبة كالعمرس الصخود . . . يبلى صداها جدة الحديد
كتاب التيجان في ملوك حمير — صفحة 400
مساهمون: ابن هشام الحميري
ص٤٠٠