عذبت سبع ليال . . . أمة كانت يهودا
ثم أياماً ثمانا . . . ما هبوطاً ما صعودا
تحسب الأصوات إذ . . . يهوون في الجو رعودا
ثم خروا في قصور . . . صيرت فلقاً بديدا
استباح الدهر صدا . . . ومنافاً والخلود
وجهاراً لم تذره . . . وهباء والعنودا
وبنو سرد ورفد . . . صادفت دهراً كنودا
فهم كالنخل صرعى . . . ليس للضر الخلودا
قيل فانظر أين عاد . . . ثم دع عنك السمودا
لن تراهم آخر الدهر . . . كما كانوا قعودا
ثم نجاني الهي . . . وبني جدي الابيدا
قد تفانوا ثم بادوا . . . في ديارهم حصيدا
حملتني وبني . . . نحوكم ريح برودا
ونجا هود وأصحا . . . ب له خروا سجودا
للذي نجاهم مم . . . ابه أفتى العديدا
معه ثم ثلاثو . . . ن يقيمون الحدودا
نزلوا الأحقاف أما . . . رين بالعرف الوفودا
كتاب التيجان في ملوك حمير — صفحة 397
مساهمون: ابن هشام الحميري
ص٣٩٧