ثم أربعة أرادوا . . . هم على الوفد شهودا
بعثوا لقمان رأساً . . . وأبا سعد مزيدا
وأبا جلهمة القر . . . م فتى الحي الحقودا
ثم قيل نجل عنز . . . قائد ليس مقودا
ثم ساروا بسوادٍ . . . نحو حسداءٍ أسودا
فاتوا مكة سحا . . . بين خزا وبرودا
أحسن الناس اعتدالا . . . ووجوهاً وخدودا
كلهم أكرم عاد . . . أمهات وجدودا
نزلوا بالمرء بكر . . . وابنه شهراً جديدا
يشربون الخمر صرفا . . . لا يملون الركودا
ثم هبوا بعدما هي . . . الهم بكر نشيدا
ثم غنتهم بصوت . . . قينة تسمى الجرودا
نهضوا إذ سمعوها . . . كأنهم كانوا رقودا
فأتوا بيت مليك . . . لم يزل للخلق عيدا
فدعوا فاختار لقما . . . ن فتى الحي الخلودا
ببقا عمر نسور س . . . بعة دهراً أبيدا
أسرا تبقى صحاها . . . وخلوداً لن تبيدا
كتاب التيجان في ملوك حمير — صفحة 395
مساهمون: ابن هشام الحميري
ص٣٩٥