وحبا الله أبا سع . . . د تقاه والسعودا
فنجا بالبر زادا . . . ثم تقوى الله زيدا
وارى قيلا ثلاثاً . . . من سحابات فرودا
قطعة بيضاء كانت . . . ما بها في الغيث جودا
ثم حمرا لم يردها . . . ظنها غيثاً ثميدا
فارتضى السودا التي صا . . . ورت بها الأقطار سودا
ثم سارت نحو عاد . . . كي تذيقهم كؤودا
خيولهم إذ رأوها . . . غيمها السود عبيدا
فاكتسوا فرحاً وبشرى . . . بارزين لها الصعيدا
أبصرت مهد على الر . . . يح مطيعين ركودا
في أكفهم لها لجم . . . يخيلين الوقودا
قالت الويل لعاد . . . ويلها ويلاً جديدا
ليلة حلت به الد . . . هر على عاد الصدودا
إن ترى السبعة منهم . . . كلهم كانوا حسودا
كل قوم مثل طود . . . لابس فيها الحديدا
كير يردوها ومن ذا . . . يستطيع لها ردودا
خلفت أجسامهم في . . . الجو والقفز بديدا
كتاب التيجان في ملوك حمير — صفحة 396
مساهمون: ابن هشام الحميري
ص٣٩٦