فردَّ على الفؤادِ هَوىً عميداً . . . وسُوئِلَ لو يُبينُ لنا السؤالا
وقد نَعْنَي بها ونرى عُصوراً . . . بها يَقْتَدْنَنَا الخُرُدَ الخِدَالا
وقال الفرزدق في التعليق بالثاني :
ولكنَّ نِصْفاً لو سببت وسبَّني . . . بنو عبد شمسٍ من منافٍ وهاشم
وقال طفيل الغنوي في ذلك :
وكُمْتاً مدمَّاةً كأنَّ متونه . . . جرى فوقها واستشعرتْ لونَ مُذْهَب
وقال عمر بن أبي ربيعة في التعليق الأول :
إذا هي لم تَسْتَكْ بعود أَرَاكَةٍ . . . تُنُخِّلَ فاستاكتْ به عودُ إِسْحِل
الرد على النحاة — صفحة 89
مساهمون: أحمد بن عبد الرحمن اللخمي القرطبي ( ابن مضاء )
ص٨٩