پرش به محتوای اصلی

الرد على النحاة — صفحه 76

پدیدآورندگان:

ص۷۶
ولا غاضٍّ من السلف - رحمهم الله - في شيء منه ، فإنه إذا فعل ذلك سُدِّد رأيه ، وشُيِّع بالتوفيق خاطره ، وكان للصواب مِئَنّة ، ومن التوفيق مَظِنّة . وقد قال أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ : ما على الناس شيء أضر من قولهم : ما ترك الأول للآخر شيئاً . وقد قال أبو عثمان المازني : وإذ قال العالم قولاً متقدماً فللمتعلم الاقتداء به والانتصار له ، والاحتجاج لخلافه ان وجد إلى ذلك سبيلاً ، وقال الطائي الكبير : يقولُ مَنْ تقرعُ أسماعَهُ . . . كم ترك الأولُ للآخر ! فمما جاز خلاف الإجماع الواقع فيه منذ بدئ هذا العلم ، وإلى آخر هذا الوقت ، ما رأيته أنا في قولهم ( هذا حُجْر ضبٍّ خربٍ ) ، فهذا يتناوله آخر عن أول ، وتالٍ عن ماضٍ ، على أنه غلط من العرب ، لا يختلفون فيه ولا يتوقفون عنه ، وأنه من الشاذ الذي لا يُحمل عليه . ولا يجوز ردُّ غيره إليه . وأما أنا فعندي أن في القرآن من مثل هذا الموضع نيفاً على ألف موضع . قال المؤلف - رضي الله عنه - هنا قطعت نص كلامه ، لأني