وابنُ اللَّبونِ إذا مالُزَّ في قَرَنٍ . . . لم يستطع صَوْلَةَ الُبزْلِ القناعيس
هل أنت إلا كما قيل :
كناطحٍ صخرةً يوماً ليفلقَها . . . فلمْ يضرْها وأوهى قرنَهُ الوعِلُ
أتُزرِي بنحويِّ العراق ، وفضل العراق على الأفاق ، كفضل الشمس في الإشراق ، على الهلال في المَحاق ؟ وإنك أخْمَل من بَقَّة في شَقَّة ، وأخْفَي من تبنه في لَبِنَة :
لو كان يَخْفَى على الرحمن خافيةٌ . . . من خَلقِه خفيت عنه بنو أسدِ
فيقال له : إن كنت أعمي لا تنهض إلا بقائد ، ولا تعر الزائف من الخالص إلا بناقد ، فليس هذا بعشِّك فادرجي :
الرد على النحاة — صفحة 67
مساهمون: أحمد بن عبد الرحمن اللخمي القرطبي ( ابن مضاء )
ص٦٧