وبعضُهُم يَقولُ : النَّائعُ العَطْشانُ ولا نَعْلَمُهُمْ يَقولونَ : رَجُلٌ نَائِعٌ مَفرداً ، ويُقالُ في الدُّعاءِ على الرَّجُلِ : جُوعاً لَهُ ونُوعاً !
ويُقالُ : إِنَّهُ لَتَافِهٌ نافِهٌ ، للشِّيءِ إِذا كانَ قليلاً حقيراً ؛
ويُقالُ : إِنَّهُ لَسَهْدٌ مَهْدٌ نَهْدٌ : أَي حَسَنٌ ؛
الإتباع — صفحة 93
مساهمون: عبد الواحد بن علي ( أبو الطيب اللغوي )
ص٩٣