ويُقالُ : إِنَّهُ لَكثيرٌ بَثيرٌ نَثيرٌ ، كأَنَّهُ مَنثُورٌ مِنْ كَثرتِهِ ؛ ويُقالُ : ما فيهِ شَقَذٌ ولا نَقَذٌ : أَي ما فيهِ
عيبٌ ؛
ويُقالُ : أَعطاني حَقِيراً نَقِيراً ، وحَقْراً نَقْراً ؛ وزعَمُوا
الإتباع — صفحة 96
مساهمون: عبد الواحد بن علي ( أبو الطيب اللغوي )
ص٩٦