ويُقالُ : ما عِندهُ خَيْرٌ ولا مَيْرٌ ، والمَيْرُ مَصدرُ قَولِهِمْ : مَارَ أَهْلَهُ يَميرُهُم مَيْراً : إِذا حَمَلَ إِليهم الميرَةَ ، وفي التَّنزيلِ : { وَنَمِيرُ أَهْلَنَا وَنَحْفَظُ أَخَانَا } .
ويُقالُ : إِنَّهُ لأَحْمَقٌ بِلغٌ مِلغٌ ، قالوا : والمِلْغُ مِنَ الرِّجالِ النَّذْلُ ، والبِلغُ الَّذي يَبلَغُ ما يُريدُ بَحُمقِهِ ، وقالَ أبو عُبيدةُ : البِلغُ : الَّذي قد بَلغَ الغَايَةَ في الحُمقِ .
الإتباع — صفحة 91
مساهمون: عبد الواحد بن علي ( أبو الطيب اللغوي )
ص٩١