ويُقالُ إِنَّهُ لنادِمٌ سَادِمٌ ، والسَّادِمُ المَهمومُ ، وإِنَّهُ لنَدمَانُ سَدمَانُ ، وامرأةٌ نَدمى سَدمى ، وقَومٌ نَدامى سَدَامى ؛
ويُقالُ : مالَهُ عِبرَ وسَهِرَ ! يُدْعَى بِهِ عَلى الإنسانِ ؛
ويُقالُ : لبَّيْكَ وسَعدَيْكَ ! فقولَهم : لبَّيكَ معناهُ : إِلباباً بِكَ أَيْ إِقامَةً عِندَ طاعَتِكَ ، والإِلبابُ : المقامُ ، يُقالُ : أَلَبَّ بالمكانِ يُلِبُّ إِلباباً : إِذا أقامَ بِهِ ، وقولُهُم : سَعْدَيْكَ يُرِيدونَ إِسعاداً لَكَ ؛
الإتباع — صفحة 54
مساهمون: عبد الواحد بن علي ( أبو الطيب اللغوي )
ص٥٤