وامْرَأةٌ سَوءاءُ ، وهِيَ القَبيحَةُ المَنْظَرِ ، وفي الحَديثِ : ( سَوءاءُ وَلودٌ خَيرٌ مِنْ حَسناء عَقيمٍ ) ، ومِنهُ قولهم : هَذِهِ السَّوأَةُ السَّوْءاءُ ، قالَ الشاعِر :
والسَّوأَةُ السَّوءَاءُ في ذِكرِ القَمَرْ
وَصَفَ جَاريَةً فِيها لُكْنَةٌ تجعلُ القافَ في كلامِها كافاً ، فتقُولُ في القَمرِ الكَمَرِ ، ويُقالُ : سَوَّأتُ عَليهِ مَا صَنَعَ : أَيْ قَبَّحتُهُ ، وتَقولُ العرَبُ : إِن أَصبتُ فَصَوِّبني ، وإِنْ أَخطأتُ فَخَطِّئنِي ، وإِنْ أَسأتُ فَسَوَّئْ عَلَيَّ ، أَيْ قُلْ لِي : مَا أَسوَأ مَا صَنَعْتَ !
الإتباع — صفحة 53
مساهمون: عبد الواحد بن علي ( أبو الطيب اللغوي )
ص٥٣