مَكْسوراً ، يُقالُ : قَبِحْتُهُ أَقبَحُهُ قَبْحاً أَيْ : كَسَرْتُهُ ، وكذَلِكَ : شَقَحْتُهُ أَشقَحُهُ شَقْحاً ، وهَذا مِنَ التوكِيدِ لا مِنَ الإِتْباعِ ، ويُقالُ : لأَشْقَحَنَّكَ شَقْحَ الجَوزَةِ بالجَندَلِ ، أَيْ : لأَكْسِرَنَّكَ ؛
ويُقالُ : إِنَّهُ لَعَيٌّ شَويٌّ وعَيِيٌّ شَيِيٌّ ، وقَد عَجِبتُ مِمَّا بِهِ مِنَ العِيِّ والشِّيِّ ، وزعَموا أَنَّهُ مِنْ قَولِهم : أَشْوى المالُ : إِذا رَدُؤَ ، والشَّوَى رَدِيءُ المالِ ، قالَ الشاعِر :
أَكلنا الشَّوى حتَّى إِذا لم نَجِدْ شَوىً . . . أَشَرْنا إِلى خَيراتِها بِالأصَابِعِ
الإتباع — صفحة 57
مساهمون: عبد الواحد بن علي ( أبو الطيب اللغوي )
ص٥٧