خيف من شره . كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة مع أولئك الأمراء نافلة . وهذا بخلاف الأمور الاجتهادية التي تخفى ويسوغ في مثلها الاجتهاد ، كقبول الشهود وردهم ، فإن هذا مما تخفى أسبابه ، وقد يكون الحاكم معذورا في نفس الأمر ، ففي مثل هذا لا يجوز الافتيات على الأئمة ونوابهم ولا إظهار مخالفتهم ، ولو كانوا مفرطين في نفس الأمر ، فإن تفريطهم عليهم لا على من لم يفرط ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الأئمة : « يصلون
لكم ( 1 ) فإن أصابوا فلكم
هامش
( 1 ) قوله : '' يصلون لكم '' غير موجود في '' ق '' ، وفي '' ع '' : '' بكم '' ، ووضع عليها علامة نسخة ، وفي هامشها : '' لكم '' وعليها علامة نسخة أخرى وعلامة تصحيح .