التابعين ، كالشعبي ( 1 ) ، والنخعي ( 2 ) ،
والحسن ( 3 ) ، وابن
هامش
( 1 ) روى ابن أبي شيبة في الصيام : ما قالوا في اليوم الذي يشك فيه يصام ؟ 3 / 71 ، عن أبي الأحوص عن مغيرة عن إبراهيم والشعبي أنهما قالا : '' لا تصم إلا مع جماعة الناس '' . وإسناده ضعيف ، مغيرة - وهو ابن مقسم - ثقة متقن إلا أنه كان يدلس ، لا سيما عن إبراهيم كما في التقريب ص 543 وقد روى هذا الأثر معنعنا .
وروى ابن أبي شيبة أيضا في الموضع السابق عن وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال : ما من يوم أصومه أبغض إلي من يوم يختلف الناس فيه . وإسناده صحيح ، رجاله رجال الصحيحين .
وروى ابن أبي شيبة أيضا في الموضع السابق 3 / 72 عن ابن فضيل عن مطرف عن عامر في اليوم الذي يقول الناس فيه إنه من رمضان فقال : لا تصومن إلا مع الإمام ، فإنما كانت أول الفرقة في مثل هذا . وإسناده حسن ، ورجاله ثقات ، عدا ابن فضيل - وهو محمد بن فضيل الضبي - فهو صدوق عارف ورمي بالتشيع ، كما في التقريب ص 52 .
( 2 ) انظر التعليق السابق .
وروى ابن أبي شيبة في الموضع السابق عن وكيع عن العيزار قال : أتيت إبراهيم في اليوم الذي يشك فيه ، فقال : لعلك صائم ، لا تصم إلا مع الجماعة . وإسناده صحيح .
( 3 ) روى ابن أبي شيبة في كتاب الصيام : من كان يقول لا يجوز إلا بشهادة رجلين 3 / 68 ، 69 عن أبي أسامة عن هشام عن الحسن أنه كان يقول في الرجل يرى الهلال وحده قبل الناس ، قال : لا يصوم إلا مع الناس ، ولا يفطر إلا مع الناس . ورجاله ثقات ، لكن في رواية هشام - وهو ابن حسن الأزدي - عن الحسن ضعف ، لأنه قيل : كان يرسل عنه . انظر التقريب ص 752 .