فحكى مِسَنّاً أَزرقاً . . . وعليهِ حكٌ من ورِقْ
وقال :
الشمسُ فوقَ النيلِ قد . . . ألقت شعاعاً كاللهبْ
فحكى مِسَناً أخضراً . . . وعليه حك من ذهبْ
ولابن أبي حجلة :
سقى السفح من ذيل المقطم عارضٌ . . . تعارضه من دمع عيني مواطرُه
فكم فيه من صب قضى وغرامه . . . أوائله لا تنقضي وأواخرُه
وقال البدر :
عاتبتُ هذا النيل في تركِ الوفا . . . فأجابني حالاً بغير توقفِ
سأفي وإن خانوا وأصلحُ بينهم . . . ما كدتُ أفسدهُ ومثلي من يفي
وقال آخر :
أتطلبُ من زمانكَ ذا وفاء . . . وترجو ذاكَ جهلاً من بنيهِ
وقد عدم الوفاء به وإني . . . لأعجبُ من وفاءِ النيلِ فيهِ
وقال الدماميني :
رعى الله مصراً إننا في ظلالها . . . نروحُ ونغدو سالمين من الجهدِ
رحلة الشتاء والصيف — صفحة 75
مساهمون: محمد كبريت الحسيني المدني
ص٧٥