لأفّخِمَ شأنها ، وأعلي مكانها ، بمدّ يده إِليها ، واطّلاِع عينه عليها . فإنه شريعة للفضائل يُحام حواليها ، ومدينة للعلوم والآداب يهاجَرُ إليها .