تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القسطاس في علم العروض — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠
لأفّخِمَ شأنها ، وأعلي مكانها ، بمدّ يده إِليها ، واطّلاِع عينه عليها . فإنه شريعة للفضائل يُحام حواليها ، ومدينة للعلوم والآداب يهاجَرُ إليها .
القسطاس في علم العروض — صفحة 20 | الزمخشري / فخر الدين قباوة