الدّين ، أدام الله عزَّ الفضلِ وأهلهِ ، بإطالة بقائه ، وإدامة علائه . لا جرَمَ أنه فتح الأبواب إلى تلك الفضائل ، ورفع الحجب دون أولئك المناقب ، مُفهِمّاً ومُوقِفّاً ، ومُرشداً ومطرّفاً ، ومُرشّحاً ومُرغبّاً . حتى أنهجتِ المسالكُ ، واتلأبَّتِ الأساليب ، وهزَّ الأدبُ مَناكبَه ، وأرخى الفضل ذوائبه ، وغادر بذلك آثاراً أبقى من
القسطاس في علم العروض — صفحة 18
مساهمون: الزمخشري
ص١٨