غيرها . فكذلك الوزنُ ، لتساوي الناس في معرفته ، والإحاطة بأن الشيئين إذا توازنا ، وليس لأحدهما رُجحان على الآخر ، فقد عادل هذا ذاك ككفَّتيِ الميزان .
ثم إنَّ من تعاطى التصنيف في العروض ، من أهل هذا المذهب ، فليس غرضه الذي يؤمّه أن يحصر الأوزان التي إذا بُني
القسطاس في علم العروض — صفحة 23
مساهمون: الزمخشري
ص٢٣