تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعراب القرآن — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
كما قال الله تعالى : ( وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ ) ، فرد الضمير إلى واحدٍ ، وقال الشاعر : أمَّا الوَسَامةُ أو حُسنُ النساءِ فقد . . . أوتيت منه أوان العقل محتنكُ وهذا كثير في كلامهم . * * * فصل : ومما يسأل عنه أن يقال : لم خصّ الخاشعَ بأنها لا تكبر عليه دون غيره ؟ والجواب : أنّ الخاشع قد توطأ له ذلك بالاعتياد له . والمعرفة بما له فيه فقد صار لذلك بمنزلة من لا يشُقُّ فعله عليه ولا يثقل تناوله . ويقال : لمن هذا الخطاب ؟ والجواب : أنّه لأهل الكتاب على هذا أكثر العلم ، وقال بعضهم : هو لجميع المسلمين . قوله تعالى : ( ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ ) يُسأل عن قوله تعالى ( ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ ) ما معنى ( هَؤُلَاءِ ) هنا ، وكيف يتصل به ( تقتلون ) ، وما موضعه من الإعراب ؟ فالجواب : أنّ فيه ثلاثة أقوال :
إعراب القرآن — صفحة 44 | إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الأصبهاني (قوام السنة) / فائزة بنت عمر المؤيد