أزيدًا ضربته . وهذا الوجه في القوة مثل قوله : ( أَبَشَرًا مِنَّا ) .
والثالث : أنّه على البدل الذي المعنى يشتمل عليه ، كأنّه قال : إن كلًّا خلقناه بقدر ، وكان سيبويه يقول : الرفع أجود هاهنا ، إلا أنّ العامة أبوا إلا النصب .
والرفع على الابتداء والخبر والجملة خبر ( إِنَّا ) .
* * *
إعراب القرآن — صفحة 413
مساهمون: إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الأصبهاني (قوام السنة)
ص٤١٣